تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أهم أشد خلقا أم من خلقنا﴾
عن مجاهد رضي الله، عنه في قوله :﴿أهم أشد خلقا أم من خلقنا﴾ قال : السموات والأرض والجبال.
عن قتادة رضي الله، عنه في قوله :﴿أم من خلقنا﴾ قال : أم من عددنا عليك من خلق السموات والأرض قال الله تعالى :﴿لخلق السموات والأرض أكبر من خلق الناس﴾. عن سعيد بن جبير رضي الله، عنه في قوله :﴿أم من خلقنا﴾ قال : من الأموات والملائكة.
قوله تعالى :﴿من طين لازب﴾
عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله :﴿من طين لازب﴾ قال : ملتصق.
عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله :﴿من طين لازب﴾ قال : اللازب، والحمأ، والطين واحد، كان أوله ترابا، ثم صار حمأ منتنا، ثم صار طينا لازبا فخلق الله منه آدم.
عن ابن مسعود رضي الله، عنه قال :﴿اللازب﴾ الذي يلزق بعضه إلى بعض.
عن قتادة رضي الله عنه قال : اللازب الذي يلزق باليد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى