تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿فاستفتهم﴾( ١١ ) يعني المشركين، أي فاسألهم في ما حدثني سعيد عن قتادة. وقال الحسن :/ فحاجهم.
﴿أهم أشد خلقا أم من خلقنا﴾( ١١ ) يعني السماء في قول ( سفيان ومجاهد ). (١)
وقال الحسن : أم السماء والأرض. وقال في آية أخرى :﴿أأنتم أشد خلقا أم السماء بناها( ٢٧ ) رفع سمكها فسواها ( ٢٨ )﴾إلى قوله :﴿والأرض بعد ذلك دحاها﴾(٢).
وقال :﴿لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس﴾(٣) يقول : فاسألهم على الاستفهام، يحاجهم بذلك : أهم ﴿أشد خلقا أم السماء﴾ في قول مجاهد. وفي قول الحسن أم السماء والأرض ؟ أي أنهما أشد خلقا منهم.
وقال السدي :﴿أهم أشد خلقا﴾ يعني بعثا في الآخرة ﴿أم من خلقنا﴾.
قال :﴿إنا خلقناهم من طين لازب﴾( ١١ ) واللازب الذي يلصق باليد في تفسير قتادة(٤).
قال يحيى : يلصق ويلزق واحد، هي لغة، وهي تقال بالسين يلسق أيضا.
وقال مجاهد :﴿لازب﴾ لازم(٥). وهو واحد، وهو الطين الحر في تفسير الحسن.
يعني خلق آدم، كان أول خلقه ترابا، ثم كان طينا. قال :﴿من تراب﴾(٦).
وقال :﴿من صلصال كالفخار﴾(٧) وهو التراب اليابس الذي يسمع له صلصلة
في ما حدثني عثمان عن قتادة(٨)، وقال :﴿من طين لازب﴾(٩) وقال :﴿من حمإ مسنون﴾(١٠) يعني الطين المنتن.
﴿أهم أشد خلقا أم من خلقنا﴾( ١١ ) يعني السماء في قول ( سفيان ومجاهد ). (١)
وقال الحسن : أم السماء والأرض. وقال في آية أخرى :﴿أأنتم أشد خلقا أم السماء بناها( ٢٧ ) رفع سمكها فسواها ( ٢٨ )﴾إلى قوله :﴿والأرض بعد ذلك دحاها﴾(٢).
وقال :﴿لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس﴾(٣) يقول : فاسألهم على الاستفهام، يحاجهم بذلك : أهم ﴿أشد خلقا أم السماء﴾ في قول مجاهد. وفي قول الحسن أم السماء والأرض ؟ أي أنهما أشد خلقا منهم.
وقال السدي :﴿أهم أشد خلقا﴾ يعني بعثا في الآخرة ﴿أم من خلقنا﴾.
قال :﴿إنا خلقناهم من طين لازب﴾( ١١ ) واللازب الذي يلصق باليد في تفسير قتادة(٤).
قال يحيى : يلصق ويلزق واحد، هي لغة، وهي تقال بالسين يلسق أيضا.
وقال مجاهد :﴿لازب﴾ لازم(٥). وهو واحد، وهو الطين الحر في تفسير الحسن.
يعني خلق آدم، كان أول خلقه ترابا، ثم كان طينا. قال :﴿من تراب﴾(٦).
وقال :﴿من صلصال كالفخار﴾(٧) وهو التراب اليابس الذي يسمع له صلصلة
في ما حدثني عثمان عن قتادة(٨)، وقال :﴿من طين لازب﴾(٩) وقال :﴿من حمإ مسنون﴾(١٠) يعني الطين المنتن.
١ - في تفسير مجاهد، ٢/٥٤٠: يعني السماوات والأرض والجبال..
٢ - النازعات، ٢٧-٣٠..
٣ - غافر، ٥٧..
٤ - في الطبري، ٢٣/٤٣: عن سعيد عن قتادة الذي يلزق باليد..
٥ - تفسير مجاهد، ٢/٥٤٠..
٦ - آل عمران، ٥٩..
٧ - الرحمن، ١٤..
٨ - في الطبري، ٢٧/١٢٥: عن معمر عن قتادة: من طين له صلصة كان يابسا، ثم خلق الإنسان منه. وعن أبي العوام عن قتادة: من تراب يابس له صلصة..
٩ - الصافات، ١١..
١٠ - الحجر، ٢٦-٢٨-٣٣..
٢ - النازعات، ٢٧-٣٠..
٣ - غافر، ٥٧..
٤ - في الطبري، ٢٣/٤٣: عن سعيد عن قتادة الذي يلزق باليد..
٥ - تفسير مجاهد، ٢/٥٤٠..
٦ - آل عمران، ٥٩..
٧ - الرحمن، ١٤..
٨ - في الطبري، ٢٧/١٢٥: عن معمر عن قتادة: من طين له صلصة كان يابسا، ثم خلق الإنسان منه. وعن أبي العوام عن قتادة: من تراب يابس له صلصة..
٩ - الصافات، ١١..
١٠ - الحجر، ٢٦-٢٨-٣٣..