الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿فَاسْتَفْتِهِمْ﴾ فسلهم، يعني : أهل مكة ﴿أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَم مَّنْ خَلَقْنَآ﴾ يعني : من الأُمم الخالية، وقد أهلكناهم بذنوبهم، وقيل : يعني السماوات والأرض وما بينهما.
نزلت في أبي الأسد بن كلدة، وقيل : أُبيّ بن أسد، وسُمّي بالأسدين ؛ لشدة بطشه وقوته، نظيرها :
﴿لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ﴾ [غافر: ٥٧] وقوله سبحانه
﴿أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ السَّمَآءُ﴾ [النازعات: ٢٧].
﴿إِنَّا خَلَقْنَاهُم مِّن طِينٍ لاَّزِبٍ﴾ أي جيد حر يلصق ويعلق، باليد ومعناه اللازم تبدل الميم كأنه يلزم اليد، وقال السدي : خالص. قال مجاهد والضحاك :[ الرمل ].
نزلت في أبي الأسد بن كلدة، وقيل : أُبيّ بن أسد، وسُمّي بالأسدين ؛ لشدة بطشه وقوته، نظيرها :
﴿لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ﴾ [غافر: ٥٧] وقوله سبحانه
﴿أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ السَّمَآءُ﴾ [النازعات: ٢٧].
﴿إِنَّا خَلَقْنَاهُم مِّن طِينٍ لاَّزِبٍ﴾ أي جيد حر يلصق ويعلق، باليد ومعناه اللازم تبدل الميم كأنه يلزم اليد، وقال السدي : خالص. قال مجاهد والضحاك :[ الرمل ].