بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿فاستفتهم﴾ يعني : سل أهل مكة. وهذا سؤال تقدير لا سؤال استفهام.
وقال تعالى :﴿أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقاً﴾ بالبعث ﴿أَم مَّنْ خَلَقْنَا﴾ يعني : ما خلقنا من السماوات، وما ذكر من المشارق والمغارب. ويقال :﴿أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقاً﴾ بالبعث. يعني : بعثهم أشد ﴿أَم مَّنْ خَلَقْنَا﴾ يعني : أم خلقهم في الابتداء.
ثم ذكر خلقهم في الابتداء فقال :﴿إِنَّا خلقناهم مّن طِينٍ لاَّزِبٍ﴾ يعني : خلقنا آدم وهم من نسله من طين حمئة. ويقال :﴿لاَّزِبٍ﴾ أي : لاصق. ويقال :﴿لاَّزِبٍ﴾ يعني : لازم. إِلاَّ أن الباء تبدل من الميم، لقرب مخرجهما، كما يقال سمد رأسه، وسبد إذا استأصله، واللازب واللاصق واحد.
وقال تعالى :﴿أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقاً﴾ بالبعث ﴿أَم مَّنْ خَلَقْنَا﴾ يعني : ما خلقنا من السماوات، وما ذكر من المشارق والمغارب. ويقال :﴿أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقاً﴾ بالبعث. يعني : بعثهم أشد ﴿أَم مَّنْ خَلَقْنَا﴾ يعني : أم خلقهم في الابتداء.
ثم ذكر خلقهم في الابتداء فقال :﴿إِنَّا خلقناهم مّن طِينٍ لاَّزِبٍ﴾ يعني : خلقنا آدم وهم من نسله من طين حمئة. ويقال :﴿لاَّزِبٍ﴾ أي : لاصق. ويقال :﴿لاَّزِبٍ﴾ يعني : لازم. إِلاَّ أن الباء تبدل من الميم، لقرب مخرجهما، كما يقال سمد رأسه، وسبد إذا استأصله، واللازب واللاصق واحد.