الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى (١) :﴿فاستفتهم أهم أشد خلقا [ أم من خلقنا ] (٢) أي : سل يا محمد هؤلاء المشركين المنكرين للبعث (٣)، أهم أشد خلقا أم من تقدم ذكره من الملائكة والسماوات والأرضين والجن ؟ وفي قراءة ابن مسعود " ( أم ) (٤) من عددنا " (٥).
ثم قال تعالى (٦) :﴿إنا خلقناهم من طين لازب﴾ أي : لاحق عليك، يعني آدم (٧) لأنه خلق من ماء وتراب ونار (٨) وهواء والعرب تقول للذين يلزق (٩) هو لازب، ولازم، ولابث (١٠).
قال ابن عباس : اللازب الحر الجيد اللازق (١١).
وقال ابن جبير : اللازب الجيد (١٢).
وقال قتادة : اللازب اللزق الذي يلتزق باليد (١٣).
وهو قول ابن زيد (١٤).
١ ساقط من ب.
٢ المصدر السابق نفسه.
٣ ب: "البعث".
٤ ساقط من ب.
٥ انظر: المحرر الوجيز ٣/٢٢٣ وتفسير ابن كثير ٤/٤.
٦ ساقط من ب.
٧ ب: "آدم عليه السلام".
٨ ساقط من ب.
٩ انظر: اللسان مادة "لزب" ١/٣٧٨.
١٠ ب: "لافث".
١١ انظر: جامع البيان ٢٣/٤٢ والمحرر الوجيز ٣/٢٢٣، والدر المنثور ٧/٨١.
١٢ انظر: جامع البيان ٢٣/٤٢ وتفسير ابن كثير ٤/٤.
١٣ انظر: جامع البيان ٢٣/ ٤٢ والجامع للقرطبي ١٥/٦٩، وتفسير ابن كثير ٤/٤ والدر المنثور ٧/٨٢.
١٤ انظر: جامع البيان ٢٣/٤٣، والجامع للقرطبي ١٥/٦٩.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى