لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
وقوله عز وجل :﴿فاستفتهم﴾ يعني سل أهل مكة ﴿أهم أشد خلقاً أم من خلقنا﴾ يعني من السماوات والأرض والجبال وهو استفهام تقرير أي هذه الأشياء أشد خلقاً، وقيل ﴿أم من خلقنا﴾ يعني من الأمم الخالية والمعنى أن هؤلاء ليسوا بأحكم خلقاً من غيرهم من الأمم وقد أهلكناهم بذنوبهم فما الذي يؤمن هؤلاء من العذاب.
ثم ذكر مم خلقوا فقال الله تعال :﴿إنا خلقناهم من طين لازب﴾ يعني آدم من طين جيد حر لاصق لزج يعلق باليد وقيل من طين نتن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى