تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
وقوله :﴿بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ﴾ أي : بل عجبت - يا محمد - من تكذيب هؤلاء المنكرين للبعث، وأنت موقن مصدق بما أخبر الله به من الأمر العجيب، وهو إعادة الأجسام بعد فنائها. وهم بخلاف أمرك، من شدة تكذيبهم يسخرون مما تقول لهم من ذلك.
قال قتادة : عجب محمد ﷺ، وسَخِر ضُلال بني آدم.
قال قتادة : عجب محمد ﷺ، وسَخِر ضُلال بني آدم.