تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿بل عجبتُ﴾ أنكرت، أو حلوا محل من يتعجب منه لأن الله -تعالى- لا يتعجب إذ التعجب بحدوث العلم بما لم يعلم وبالفتح عجبت يا محمد من القرآن حين أُعطيته، أو من الحق الذي جاءهم فلم يقبلوه ﴿ويَسخرون﴾ من الرسول ﷺ إذا دعاهم، أو من القرآن إذا تلي عليهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى