معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى﴿بل عجبت ويسخرون﴾ اختلفت القراء في قراءة ذلك فقرأته عامة قراء الكوفة﴿بل عجبت ويسخرون﴾بضم التاء من عجبت، بمعنى : بل عظم عندي وكبر اتخاذهم لي شريكا. وقرأ ذلك عامة قراء البصرة وبعض قراء الكوفة ﴿بل عجبت﴾ بفتح التاء بمعنى : بل عجبت أنت يا محمد، ويسخرون من هذا القرآن. إذن فهما قراءتان مشهورتان في قراء الأمصار، فبأيهما قرأ القارئ فهو مصيب. وقال قتادة في هذه الآية﴿بل عجبت ويسخرون﴾عجب محمد عليه الصلاة والسلام من هذا القرآن حين أعطيه وسخر منه أهل الضلالة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى