تفسير الجلالين — المَحَلِّي

عن الكتاب
﴿بل عجبت ويسخرون﴾
﴿بل﴾ للانتقال من غرض إلى آخر وهو الإخبار بحاله وحالهم ﴿عجبتَ﴾ بفتح التاء خطاباً للنبي ﷺ، أي من تكذيبهم إياك ﴿و﴾ هم ﴿يسخرون﴾ من تعجبك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى