لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جل ذكره :﴿بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ﴾.
حقيقة التعجب تغير النفس مما لم تجر العادَةُ بحدوث مثله. وتَقرأ ﴿عَجِبْتَ﴾ بالفتح خطاباً بالرسول صلى الله عليه وسلم - وبالضم فكأن الحقّ يقول ذلك مِنْ قبلَ نفسه بل عجبتُ، وَيقال ذلك بمعنى إكبار ذلك الشيء، إما في القدر، أو الإكثار في الذمِّ أو في المدح.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى