تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
وقوله تعالى :( سلام على إل ياسين ) وقرأ نافع :" آل إلياس ". وقرأ ابن مسعود :" سلام على إدراسين " وعلى هذه القراءة :( وإن إدريس لمن المرسلين ) وقد روي أن إلياس هو إدريس.
وأما قوله :( إلياسين ) أي : إلياس وأتباعه وذووه ؛ فسمي الجميع باسم واحد، مثل قول الرجل : رأيت المحمدين، أي : محمدا وأتباعه وأتباعه.
وأما قوله :( سلام على إل ياسين ) وقيل فيه قولان : أحدهما : أنه الرسول ﷺ وآله، وهذا قول ضعيف ؛ لأنه لم يسبق لهم ذكر.
والثاني : إن معنى قوله :( إل ياسين ) هو قوله ( ( إلياسين ) ) كأنه قال : آل إلياس، فعبر بياسين عن إلياس، وباقي الآيتين قد بينا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى