البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة

عن الكتاب
﴿سلامٌ على آل ياسين﴾ وهو إلياس وأهله ؛ لأن " ياسين " اسم أبيه. وقرأ أكثر القراء : إلياسين، بكسر الهمزة ووصل اللام، أي : إلياس وقومه المؤمنين، كقولهم : الخُبَيْبون والمهَلَّبون، يعنون عبد الله بن الزبير وقومه. والمهلَّب وأتباعه.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الإشارة : يُؤخذ من قوله تعالى :﴿ألا تتقون أتدعون بعلاً...﴾ الخ، أن مدار التقوى هو توحيد الله، والانحياش إليه، والبُعد عن كل ما سواه، والرجوع إلى الله في كل شيء، والاعتماد عليه في كل حال. ويؤخذ من قوله :﴿سلام على آل ياسين﴾ في قراءة المد، أن الرجل الصالح ينتفع به أهله وأقاربه، وهو كذلك ؛ فإن عَظُمَ صلاحه تعدّت منفعته إلى جيرانه وقبيلته، فإذا كبر جاهه شفع في الوجود بأسره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى