بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿سلام على إِلْ يَاسِينَ﴾ قرأ نافع، وابن عامر :﴿سلام على إِلْ يَاسِينَ﴾ وقرأ الباقون :﴿إلْيَاسِين﴾. ومن قرأ ﴿آل يَاسِينَ﴾ يعني : محمداً ﷺ ويقال : آل محمد. فياسين اسم والال مضاف إليه، وآل الرجل أتباعه. وقيل : أهله. ومن قرأ إلياسين، فله طريقان أحدهما أنه جمع الياس. ومعناه : الياس، وأمته من المؤمنين. كما يقال : رأيت المهالبة. يعني : بني المهلب. والثاني أن يكون لقبان الياس والياسين مثل ميكال وميكائيل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى