فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿سَلامٌ عَلَى آل يَاسِينَ﴾ قرأ نافع وابن عامر : بإضافة آل بمعنى آل ياسين، وقرأ الباقون بكسر الهمزة وسكون اللام موصولة بياسين إلا الحسن فإنه قرأ : الياسين بإدخال آلة التعريف على ياسين، قيل : المراد على هذه القراءة كلها إلياس، وعليه وقع التسليم، ولكنه اسم أعجمي، والعرب تضطرب في هذه الأسماء الأعجمية ويكثر تغييرهم لها.
قال ابن جني : العرب تتلاعب بالأسماء الأعجمية تلاعبا ؛ فياسين وإلياس وإلياسين شيء واحد، قال الأخفش : العرب تسمي قوم الرجل باسم الرجل الجليل منهم، فيقولون المهالبة على أنهم سموا كل رجل منهم بالمهلب، قال : فعلى هذا أنه سمي كل رجل منهم بالياسين. قال الفراء : نذهب بالياسين إلى أن نجعله جمعا فنجعل أصحابه داخلين معه في اسمه، قال أبو علي الفارسي : تقديره الياسيين إلا أن اليائين للنسبة حذفتا كما حذفتا في الأشعرين والأعجمين ورجح الفراء وأبو عبيدة قراءة الجمهور، قالا : لأنه لم يقل في شيء من السور على آل فلان، إنما جاء بالاسم كذلك الياسين، لأنه إنما هو بمعنى إلياس أو بمعنى إلياس وأتباعه.
وقال الكلبي : المراد بآل ياسين آل محمد ﷺ، قال الواحدي : وهذا بعيد لأن ما بعده من الكلام وما قبله لا يدل عليه، قال ابن عباس : نحن آل محمد آل ياسين. وقيل : آل القرآن لأن ياسين من أسماء القرآن، وفيه بعد بعيد.
قال ابن جني : العرب تتلاعب بالأسماء الأعجمية تلاعبا ؛ فياسين وإلياس وإلياسين شيء واحد، قال الأخفش : العرب تسمي قوم الرجل باسم الرجل الجليل منهم، فيقولون المهالبة على أنهم سموا كل رجل منهم بالمهلب، قال : فعلى هذا أنه سمي كل رجل منهم بالياسين. قال الفراء : نذهب بالياسين إلى أن نجعله جمعا فنجعل أصحابه داخلين معه في اسمه، قال أبو علي الفارسي : تقديره الياسيين إلا أن اليائين للنسبة حذفتا كما حذفتا في الأشعرين والأعجمين ورجح الفراء وأبو عبيدة قراءة الجمهور، قالا : لأنه لم يقل في شيء من السور على آل فلان، إنما جاء بالاسم كذلك الياسين، لأنه إنما هو بمعنى إلياس أو بمعنى إلياس وأتباعه.
وقال الكلبي : المراد بآل ياسين آل محمد ﷺ، قال الواحدي : وهذا بعيد لأن ما بعده من الكلام وما قبله لا يدل عليه، قال ابن عباس : نحن آل محمد آل ياسين. وقيل : آل القرآن لأن ياسين من أسماء القرآن، وفيه بعد بعيد.