مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
وفيما يزعم البحارون أن السفينة إذا كان فيها آبق لم تجر فاقترعوا فخرجت القرعة على يونس فقال : أنا الآبق، وزج بنفسه في الماء فذلك قوله ﴿فساهم﴾ فقارعهم مرة أو ثلاثاً بالسهام. والمساهمة : إلقاء السهام على جهة القرعة ﴿فَكَانَ مِنَ المدحضين﴾ المغلوبين بالقرعة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى