أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
﴿فساهم﴾ فقارع أهله. ﴿فكان من المدحضين﴾ فصار من المغلوبين بالقرعة، وأصله المزلق عن مقام الظفر. روي أنه لما وعد قومه بالعذاب خرج من بينهم قبل أن يأمره الله، فركب السفينة فوقفت فقالوا : ها هنا عبد آبق فاقترعوا فخرجت القرعة عليه، فقال أنا الآبق ورمى بنفسه في الماء.