بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿فساهم﴾ يعني : اقترعوا وقد ذكرت قصته في سورة الأنبياء ﴿فَكَانَ مِنَ المدحضين﴾ يعني : من المقروعين والمدحض في اللغة هو المغلوب في الحجة، وأصله من دحض الرجل إذ ذلّ من مكانه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى