الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
والمدحض : المغلوب المقروع. وحقيقته : المزلق عن مقام الظفر والغلبة. روى : أنه حين ركب في السفينة وقفت، فقالوا : ههنا عبد أبق من سيده، وفيما يزعم البحارون أنّ السفينة إذا كان فيها آبق لم تجر، فاقترعوا، فخرجت القرعة على يونس فقال : أنا الآبق، وزجّ بنفسه في الماء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى