الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
وقوله :﴿فكان من المدحضين﴾(١) أي : من المقروعين.
قال طاوس لما ركب السفينة ركدت فقالوا : إن فيها رجلا مشؤوما فقارعوا فوقعت القرعة عليه ثلاث مرات فرموا به، فالتقمه الحوت وأصل دحضت من الزلق في الماء والطين(٢).
يقال : أدحض الله حجته ودحضت(٣)، وحكي : دحض الله حجته(٤) وهي قليلة(٥)
قال طاوس لما ركب السفينة ركدت فقالوا : إن فيها رجلا مشؤوما فقارعوا فوقعت القرعة عليه ثلاث مرات فرموا به، فالتقمه الحوت وأصل دحضت من الزلق في الماء والطين(٢).
يقال : أدحض الله حجته ودحضت(٣)، وحكي : دحض الله حجته(٤) وهي قليلة(٥)
١ ب: "فكان من المدحضين فالتقمه الحوت".
٢ انظر: ذلك في اللسان مادة "دحض" ٧/١٤٨.
٣ ب: "ودحضت هي".
٤ انظر: مجاز أبي عبيدة ٢/١٨٤ وغريب القرآن لابن المبارك ١٥٢.
٥ ب: "وهي قلبه".
٢ انظر: ذلك في اللسان مادة "دحض" ٧/١٤٨.
٣ ب: "ودحضت هي".
٤ انظر: مجاز أبي عبيدة ٢/١٨٤ وغريب القرآن لابن المبارك ١٥٢.
٥ ب: "وهي قلبه".