إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿فساهم﴾ فقارعَ أهلَه ﴿فَكَانَ مِنَ المدحضين﴾ فصار من المغلوبينَ بالقُرعةِ وأصله المزلق عن مقام الظفر. رُوي أنَّه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ لمَّا وعدَ قومَه بالعذابِ خرجَ من بينهم قبل أنْ يأمرَه الله تعالى به فركبَ السَّفينةَ فوقفتْ فقال فيها عبدٌ آبقٌ فاقترعُوا فخرجت القُرعةُ عليه فقال : أنا الآبقُ ورَمَى بنفسه في الماءِ

تفسير هذه الآية من كتب أخرى