الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿وَهُوَ مُلِيمٌ﴾ : حالٌ. والمليمُ : الذي أتى بما يُلامُ عليه. قال :
٣٨٢٢ وكم مِنْ مُليْمٍ لم يُصَبْ بمَلامَةٍومُتَّبَعٍ بالذَّنْبِ ليس له ذَنْبٌ
يقال : ألام فلانٌ أي : فَعَلَ ما يُلامُ عليه. وقُرِئ " مَليم " بفتح الميم مِنْ لامَ يَلُوْمُ، وهي شاذَّةٌ جداً إذ كان قياسها " مَلُوْم " لأنَّها مِنْ ذوات الواوِ كمَقُول ومَصُون. قيل : ولكنْ أُخِذَتْ من لِيْم على كذا مبنياً للمفعول. ومثلُه في ذلك : شُبْتُ الشيءَ فهو مَشِيْب، ودُعِيَ فهو مَدْعِيّ، والقياسُ : مَشُوْب ومَدْعُوّ، لأنَّهما مِنْ يَشُوْبُ ويَدْعُو.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى