زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قال المفسرون : وكل الله به حوتا، فلما ألقى نفسه في الماء التقمه، وأمر أن لا يضره ولا يكلمه، وسارت السفينة حينئذ. ومعنى التقمه : ابتعله.
﴿وَهُوَ مُلِيمٌ﴾ قال ابن قتيبة : أي : مذنب، يقال : ألام الرجل : إذا أتى ذنبا يلام عليه، قال الشاعر :
تعد معاذرا لا عذر فيهاومن يخذل أخاه فقد ألاما

تفسير هذه الآية من كتب أخرى