الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿فالتقمه الحوت وَهُوَ مُلِيمٌ﴾ داخل في الملامة. يقال : رب لائم مليم، أي يلوم غيره وهو أحقّ منه باللوم. وقرىء :«مليم » بفتح الميم، من ليم فهو مليم، كما جاء : مشيب في مشوب، مبنياً على شيب. ونحوه : مدعي، بناء على دعى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى