أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿فنبذناه بالعراء﴾ : أي فألقيناه في بطن الحوت بالعراء أي يوجه الأرض بالساحل.
﴿وهو سقيم﴾ : أي عليل كالفرخ المنتوف الريش.
المعنى :
قوله تعالى :﴿فنبذناه بالعراء﴾ : أي بوجه الأرض العارية من الشجر وكل ظل وهو كالفرخ المنتوف الريش نضج لحمه من حرارة جوف الحوت
المعنى :
قوله تعالى ﴿فنبذناه بالعراء﴾ أي بوجه الأرض العارية من الشجر وكل ظل وهو كالفرخ المنتوف الريش نضج لحمه من حرارة جوف الحوت وأنبت تعالى عليه شجرة من يقطين أي فرع تظلله بأوراقها الحرارية الناعمة والتي لا ينزل بساحتها الذباب، وسخر له أُروية " غزالة " فكانت تأتيه صباح مساء فتفتح عليه أي تفتح رجليها وتدني ضرعها منه فيرضع حتى يشبع إلى أن تماثل للشفاء وعاد إلى قومه فوجدهم مؤمنين لتوبة أحدثوها عند ظهور أمارات العذاب فتاب الله عليهم.
المعنى :
قوله تعالى ﴿فنبذناه بالعراء﴾ أي بوجه الأرض العارية من الشجر وكل ظل وهو كالفرخ المنتوف الريش نضج لحمه من حرارة جوف الحوت وأنبت تعالى عليه شجرة من يقطين أي فرع تظلله بأوراقها الحرارية الناعمة والتي لا ينزل بساحتها الذباب، وسخر له أُروية " غزالة " فكانت تأتيه صباح مساء فتفتح عليه أي تفتح رجليها وتدني ضرعها منه فيرضع حتى يشبع إلى أن تماثل للشفاء وعاد إلى قومه فوجدهم مؤمنين لتوبة أحدثوها عند ظهور أمارات العذاب فتاب الله عليهم.