تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
﴿فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ﴾ : بأن قذفه الحوت من بطنه بالعراء، وهي الأرض الخالية العارية من كل أحد، بل ربما كانت عارية من الأشجار والظلال.
﴿وَهُوَ سَقِيمٌ﴾ : أي قد سقم ومرض، بسبب حبسه في بطن الحوت، حتى صار مثل الفرخ الممعوط من البيضة.
﴿وَهُوَ سَقِيمٌ﴾ : أي قد سقم ومرض، بسبب حبسه في بطن الحوت، حتى صار مثل الفرخ الممعوط من البيضة.