تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ﴾ تظله بظلها الظليل، لأنها بادرة باردة الظلال، ولا يسقط عليها ذباب، وهذا من لطفه به وبره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى