تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
﴿وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ﴾ : قال ابن مسعود، وابن عباس، ومجاهد، وعكرمة، وسعيد بن جبير، ووهب بن منبه، وهلال بن يَسَاف وعبد الله بن طاوس، والسدي، وقتادة، والضحاك، وعطاء الخراساني وغير واحد قالوا كلهم : اليقطين هو القرع.
وقال هُشَيم، عن القاسم بن أبي أيوب، عن سعيد بن جُبَير : كل شجرة لا ساق لها فهي من اليقطين. وفي رواية عنه : كل شجرة تَهْلِك من عَامِها فهي من اليقطين.
وذكر بعضهم في القرع فوائد، منها : سرعة نباته، وتظليلُ ورقه لكبره، ونعومته، وأنه لا يقربها الذباب، وجودة أغذية ثمره، وأنه يؤكل نيئا ومطبوخا بلبه وقشره أيضا. وقد ثبت أن رسول الله ﷺ كان يُحِبّ الدُّبَّاء، ويتتبعه من حَوَاشي الصَّحْفة.
وقال هُشَيم، عن القاسم بن أبي أيوب، عن سعيد بن جُبَير : كل شجرة لا ساق لها فهي من اليقطين. وفي رواية عنه : كل شجرة تَهْلِك من عَامِها فهي من اليقطين.
وذكر بعضهم في القرع فوائد، منها : سرعة نباته، وتظليلُ ورقه لكبره، ونعومته، وأنه لا يقربها الذباب، وجودة أغذية ثمره، وأنه يؤكل نيئا ومطبوخا بلبه وقشره أيضا. وقد ثبت أن رسول الله ﷺ كان يُحِبّ الدُّبَّاء، ويتتبعه من حَوَاشي الصَّحْفة.