تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿فَآمَنُوا﴾ : فصاروا في موازينه، لأنه الداعي لهم.
﴿فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ﴾ : بأن صرف اللّه عنهم العذاب بعدما انعقدت أسبابه، قال تعالى :﴿فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى