التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٤٧:﴿وَأَرْسَلْنَاهُ إلى مِئَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ﴾ : أى : وبعد أن تداركته رحمتنا، وأخرجناه من بطن الحوت، ورعيناه برعايتنا، أرسلناه إلى مائة ألف من الناس أو يزيدون على ذلك فى نظر الناظر إليهم، فآمنوا جميعا.
قال الإِمام ابن كثير : ولا مانع من أن يكون الذين أرسل إليهم أولا، أمر بالعودة إليهم بعد خروجه من بطن الحوت، فصدقوه كلهم، وآمنوا به، وحكى البغوى أنه أرسل إلى أة أخرى بعد خروجه من بطن الحوت، فصدقوه كلهم، وآمنوا به، وحكى البغى أنه أرسل إلى أمة أخرى بعد خروجه من الحوت، كانوا مائة ألف ما أو يزيدون.
هذا ومن العبر التى نأخذها من هذه القصة، أن رحمة الله - تعالى - قريب من المحسنين، وأن العبد إذا تاب توبة صادقة نصوحا، وفى الوقت الذى تقبل فيه التوبة، قبل الله - تعالى - توبته، وفرج عنه كربه، وأن التسبيح يكون سببا فى رفع البلاء.
وبعد هذه الجولة مع قصص بعض الأنبياء، أمر الله - تعالى - قريب من المحسنين، وأن العبد إذا تاب توبة صادقة نصوحا، وفى الوقت الذى تقبل فيه التوبة، قبل الله - تعالى - توبته، وفرج عنه كربه، وأن التسبيح يكون سببا فى رفع البلاء.
قال الإِمام ابن كثير : ولا مانع من أن يكون الذين أرسل إليهم أولا، أمر بالعودة إليهم بعد خروجه من بطن الحوت، فصدقوه كلهم، وآمنوا به، وحكى البغوى أنه أرسل إلى أة أخرى بعد خروجه من بطن الحوت، فصدقوه كلهم، وآمنوا به، وحكى البغى أنه أرسل إلى أمة أخرى بعد خروجه من الحوت، كانوا مائة ألف ما أو يزيدون.
هذا ومن العبر التى نأخذها من هذه القصة، أن رحمة الله - تعالى - قريب من المحسنين، وأن العبد إذا تاب توبة صادقة نصوحا، وفى الوقت الذى تقبل فيه التوبة، قبل الله - تعالى - توبته، وفرج عنه كربه، وأن التسبيح يكون سببا فى رفع البلاء.
وبعد هذه الجولة مع قصص بعض الأنبياء، أمر الله - تعالى - قريب من المحسنين، وأن العبد إذا تاب توبة صادقة نصوحا، وفى الوقت الذى تقبل فيه التوبة، قبل الله - تعالى - توبته، وفرج عنه كربه، وأن التسبيح يكون سببا فى رفع البلاء.