أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا﴾ : إذ قالوا الملائكة بنات الله.
﴿ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون﴾ : أي في العذاب.
المعنى :
وقوله تعالى :﴿وجعلوا بينه﴾ : أي بين الله تعالى، ﴿وبين الجنة نسباً﴾ : بقولهم اصهر الله تعالى إن الجن فتزوج سروات الجن إذ سألهم أبو بكر : من أمهات الملائكة فقالوا سروات الجن، وقوله تعالى :﴿ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون﴾ : أي في العذاب، فكيف يكون لهم نسب ويعذبهم الله بالنار.
فالنسيب يكرم نسيبه لا يعذبه بالنار، وبذلك بطلت هذه الفرية الممقوتة، فنزه الله تعالى نفسه عن مثل هذه الترهات والأباطيل فقال :﴿سبحان الله عما يصفون﴾.