تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
وقوله :﴿وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا﴾ : قال مجاهد : قال المشركون : الملائكةُ بناتُ الله. فسأل أبو بكر، رضي الله عنه : فمن أمهاتهن ؟ قالوا : بنات سَرَوات الجن. وكذا قال قتادة، وابن زيد، ولهذا قال تعالى :﴿وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ﴾ أي : الذين نسبوا إليهم ذلك، ﴿إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ﴾ أي : إن الذين قالوا ذلك لمحضرون في العذاب يوم الحساب لكذبهم في ذلك وافترائهم، وقولهم الباطل بلا علم.
وقال العوفي : عن ابن عباس في قوله :﴿وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا﴾ قال : زعم أعداء الله أنه تبارك وتعالى هو وإبليس أخوان. حكاه ابن جرير.
وقال العوفي : عن ابن عباس في قوله :﴿وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا﴾ قال : زعم أعداء الله أنه تبارك وتعالى هو وإبليس أخوان. حكاه ابن جرير.