تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( قالوا إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين ) قال الفراء والزجاج وغيرهما من أهل المعاني : أي من قبل الذين تلبسونه علينا، وقيل : من قبل الجنة تثبطوننا عنها، وذكر بعضهم : أن رؤساء الكفار كان يحلفون [ للأتباع ] (١) أنهم على الحق.
فقوله :( إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين ) أي : عن الأيمان التي حلفوا بها أنهم صادقون، واليمين يذكر ويراد به القوة، قال الشاعر :
إذا ما راية رفعت لمجدتلقاها عرابة باليمين
أي : بالقوة.
١ - في "الأصل وك": الأتباع..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى