تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿ف﴾ لذلك ﴿أَغْوَيْنَاكُمْ إِنَّا كُنَّا غَاوِينَ﴾ أي : دعوناكم إلى طريقتنا التي نحن عليها، وهي الغواية، فاستجبتم لنا، فلا تلومونا ولوموا أنفسكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى