فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
الخامس :﴿فَأَغْوَيْنَاكُمْ﴾ أي أضللناكم عن الهدى ودعوناكم إلى ما كنا فيه من الغي وزينا لكم ما كنتم عليه من الكفر، فاستجبتم لنا باختياركم، واستحبابكم الغي على الرشد.
﴿إِنَّا كُنَّا غَاوِينَ﴾ فلا عتب علينا في تعرضنا لإغوائكم بتلك الدعوة لأنا أردنا أن تكونوا أمثالنا في الغواية، ومعنى الآية : أقدمنا على إغوائكم لأنا كنا موصوفين في أنفسنا بالغواية، فأقروا ههنا بأنهم تسببوا لإغوائهم لكن لا بطريق القهر والغلبة، ونفوا عن أنفسهم فيما سبق أنهم قهروهم وغلبوهم فقالوا :﴿وما كان لنا عليكم من سلطان﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى