التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
﴿وَيَقُولُونَ﴾ لمن نصحهم :﴿أَإِنَّا لتاركوا آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَّجْنُونٍ﴾.
أى : ويقولون باستهزاء وغرور لمن دعاهم إلى الإيمان وإلى قول لا إله إلا الله، يقولون له أتدعونا إلى أن نترك ما عليه آباؤنا وأجدادنا عن عقائد وأفعال، وإلى أن نتبع ما جاءنا به هذا الشاعر المجنون.
ويعنون بالشاعر المجنون - قبحهم الله - رسول الله ﷺ الذى أرسله الله - تعالى - لهدايتهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى