البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
ثم ذكر عنهم ما قدحوا به في الرسول، وهو نسبته إلى الشعر والجنون، وأنهم ليسوا بتاركي آلهتهم له ولما جاء به، فجمعوا بين إنكار الوحدانية وإنكار الرسالة.
وقولهم :﴿لشاعر مجنون﴾ : تخليط في كلامهم، وارتباك في غيهم.
فإن الشاعر هو عنده من الفهم والحذق وجودة الإدراك ما ينظم به المعاني الغريبة ويصوغها في قالب الألفاظ البديعة، ومن كان مجنوناً لا يصل إلى شيء من ذلك.
وقولهم :﴿لشاعر مجنون﴾ : تخليط في كلامهم، وارتباك في غيهم.
فإن الشاعر هو عنده من الفهم والحذق وجودة الإدراك ما ينظم به المعاني الغريبة ويصوغها في قالب الألفاظ البديعة، ومن كان مجنوناً لا يصل إلى شيء من ذلك.