المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وأما الطائفة التي قالت ﴿أئنا لتاركوا آلهتنا لشاعر مجنون﴾ فهي من قريش، وإشارتهم بالشاعر المجنون هي إلى محمد ﷺ فرد الله تعالى عليهم أي ليس الأمر كما قالوا من أنه شاعر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى