ثم قال تعالى (١) :﴿ويقولون أئنا لتاركوا آلهتنا لشاعر مجنون﴾ أي : وكانوا في الدنيا يعني المشركين ( يقولون ) (٢) : أنترك عبادة الأصنام والأوتان (٣)، لما يأمر به شاعر مجنون من أن نقول : لا إله إلا الله، ويعنوا بذلك محمدا ﷺ.
١ ساقط من ب. ٢ مثبت في طرة ب. ٣ ب: "الأوثان والأصنام" تقديم وتأخير.