إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿وَيَقُولُونَ أَئنَّا لَتَارِكُو آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مجْنُونٍ بَلْ جَاء بالحق وَصَدَّقَ المرسلين﴾ ردٌّ عليهم وتكذيبٌ لهم ببيانِ أنَّ ما جاء به من التَّوحيدِ هو الحقُّ الذي قام به البُرهان وأجمعَ عليه كافَّةُ الرُّسلِ عليهم الصَّلاةُ والسَّلامُ فأينَ الشِّعرُ والجنونُ من ساحتهِ الرَّفيعةِ

تفسير هذه الآية من كتب أخرى