تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٣٦ [ وقوله تعالى ](١) :﴿أئنا لتاركوا آلهتنا لشاعر مجنون﴾ ثم جمعوا في هذا متضادّين، لأن الشاعر، هو الذي [ يبلغ ](٢) في العلم غايته، والمجنون، هو الذي يبلغ في الجهل غايته. ثم جمعوا بينهما في رسول الله ﷺ وكذلك قولهم : ساحر، ومجنون : الساحر، هو الذي يبلغ في علم الأشياء غايته، والمجنون [ هو الذي يبلغ في الجهل غايته ](٣). دل أنهم إنما يقولون عن عناد وتعنّت.
١ ساقطة من الأصل وم..
٢ من نسخة الحرم المكي، ساقطة من الأصل وم..
٣ في الأصل و م: في الجهل..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى