اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
ثم إنه تعالى كذبهم في ذلك الكلام بقوله :﴿بَلْ جَآءَ بالحق﴾ أي جاء بالدين الحق.
قوله :﴿وَصَدَّقَ المرسلين﴾ أي صدقهم محمد - عليه ( الصلاة و ) السلام- يعني صدقهم في مجيئهم بالتوحيد، وقرأ عبد الله(١) صَدَقَ خفيف الدال «الْمُرْسَلُونَ » فاعلاً به أي صدقوا فيما جاءوا به(٢). ثم التفت من الغيبة إلى الحضور فقال :﴿إِنَّكُمْ لَذَآئِقُوا العذاب الأليم﴾ [الصافات: ٣٨].
قوله :﴿وَصَدَّقَ المرسلين﴾ أي صدقهم محمد - عليه ( الصلاة و ) السلام- يعني صدقهم في مجيئهم بالتوحيد، وقرأ عبد الله(١) صَدَقَ خفيف الدال «الْمُرْسَلُونَ » فاعلاً به أي صدقوا فيما جاءوا به(٢). ثم التفت من الغيبة إلى الحضور فقال :﴿إِنَّكُمْ لَذَآئِقُوا العذاب الأليم﴾ [الصافات: ٣٨].
١ ونسبت أيضا للحسن وهي من الأربع فوق العشرة. انظر: الإتحاف ٣٦٩ ومختصر ابن خالويه ١٢٨ والسمين ٤/٥٤٦ والبحر المحيط ٧/٣٥٨..
٢ من بشارتهم به عليه السلام..
٢ من بشارتهم به عليه السلام..