البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
و ﴿يطاف﴾ : مبني للمفعول وحذف الفاعل، وهو المثبت في آية أخرى في قوله :﴿ويطوف عليهم ولدان مخلدون﴾ ﴿ويطوف عليهم غلمان لهم﴾ ولعلهم من مات من أولاد المشركين قبل التكليف.
ففي صحيح البخاري أنهم خدم أهل الجنة.
والكاس : ما كان من الزجاجة فيه خمر أو نحوه من الأنبذة، ولا يسمى كأساً إلا وفيه ذلك.
وقد سمى الخمر نفسها كأساً، تسمية للشيء باسم محله، قال الشاعر :
وقال ابن عباس، والضحاك، والأخفش : كل كأس في القرآن فهو خمر.
وقيل : الكأس هيئة مخصوصة في الأواني، وهو كل ما اتسع فمه ولم يكن له مقبض، ولا يراعى كونه لخمر أولاً.
﴿من معين﴾ : أي من شراب معين، أو من ثمد معين، وهو الجاري على وجه الأرض كما يجري الماء.
ففي صحيح البخاري أنهم خدم أهل الجنة.
والكاس : ما كان من الزجاجة فيه خمر أو نحوه من الأنبذة، ولا يسمى كأساً إلا وفيه ذلك.
وقد سمى الخمر نفسها كأساً، تسمية للشيء باسم محله، قال الشاعر :
| وكأس شربت على لذة | وأخرى تداويت منها بها |
وقيل : الكأس هيئة مخصوصة في الأواني، وهو كل ما اتسع فمه ولم يكن له مقبض، ولا يراعى كونه لخمر أولاً.
﴿من معين﴾ : أي من شراب معين، أو من ثمد معين، وهو الجاري على وجه الأرض كما يجري الماء.