الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
ويقال للزجاجة فيها الخمر : كأس، وتسمى الخمر نفسها كأساً، قال :
وَكَاسٍ شَرِبْتُ عَلَى لَذَّةٍ ***
وعن الأخفش : كل كأس في القرآن فهي الخمر، وكذا في تفسير ابن عباس ﴿مّن مَّعِينٍ﴾ من شراب معين. أو من نهر معين، وهو الجاري على وجه الأرض، الظاهر للعيون : وصف بما يوصف به الماء، لأنه يجري في الجنة في أنهار كما يجري الماء، قال الله تعالى :﴿وأنهار مّنْ خَمْرٍ﴾ [محمد: ١٥].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى