الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله تعالى ذكره (١) :﴿يطاف عليهم بكأس من معين﴾٤٥ إلى قوله ﴿من المحضرين﴾٥٧.
أي : يطوف عليهم الخدم بكأس من خمر جارية، قال قتادة (٢) وغيره (٣). وحكى أهل اللغة أن العرب تقول للقدح إذا كان فيه خمر : كأس، فإذا لم يكن فيه خمر فهو قدح (٤).
وقال بعضهم : كل إناء فيه شراب فهو كأس، فإذا لم يكن فيه شراب فهو إناء (٥).
كذلك الخوان (٦) إذا كان عليه طعام قيل له مائدة، فإذا لم يكن عليه طعام قيل له خوان (٧) (٨).
ومثله الهدج يقال له : ظعينه، إذا كانت فيه امرأة فإذا لم تكن/ فيه قيل له هدج (٩).
قال الضحاك :/ كل كأس في القرآن فهو خمر (١٠).
وهو قول السدي (١١).
وقال ابن عباس : هو الخمر (١٢).
وقال مجاهد : هي خمر بيضاء.
قال الزجاج : " من معين " أي : تجري كما تجري العيون على وجه الأرض (١٣).
١ ساقط من ب.
٢ انظر: جامع البيان ٢٣/٥٢ والدر المنثور ٧/٨٧.
٣ هو قول الضحاك أيضا في الدر المنثور ٧/٨٨.
٤ انظر: إعراب النحاس ٣/٤١٩ والجامع للقرطبي ١٥/٧٨.
٥ انظر: جامع البيان ٢٣/٥٣ والجامع للقرطبي ١٥/٧٨.
٦ ب: "الخوار" وهو تعريف.
٧ المصدر السابق نفسه.
٨ انظر: إعراب النحاس ٣/٤١٩ والجامع للقرطبي ١٥/٧٨.
٩ المصدر السابق نفسه.
١٠ انظر: جامع البيان ٢٣/٥٢ والمحرر الوجيز ١٣/٢٣١، والجامع للقرطبي ١٥/٧٧، والبحر المحيط ٧/٣٥٩ والدر المنثور ٧/٧٨.
١١ انظر: جامع البيان ٢٣/٥٢ والجامع للقرطبي ١٥/٧٧.
١٢ انظر: الدر المنثور ٧/٨٨.
١٣ انظر: معاني الزجاج ٤/٣٠٣.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى