كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قولهُ تعالى: ﴿بَيْضَآءَ لَذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ﴾؛ قال الحسنُ: (خَمْرُ الْجَنَّةِ أشَدُّ بَيَاضاً مِنَ اللَّبَنِ، لَيْسَتْ هِيَ عَلَى لَوْنِ خَمْرِ الدُّنْيَا، وَلَكِنَّهَا بَيْضَاءُ لِرِقَّتِهَا وَنُورهَا وَرَوْنَقِهَا وَصَفَائِهَا). وقولهُ تعالى ﴿لَذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ﴾ أي لذيذةٌ أو ذاتُ لذةٍ، يقالُ شَرب لذ ولذيذٌ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى