البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
اللذيذ : المستطاب، يقال لذا لشيء يلذ، فهو لذيذ ولذ على وزن فعل، كطلب. قال الشاعر :
تلذ بطعمه وتخال فيهإذا نبهتها بعد المنام
وقال :
ولذ كطعم الصرخدي تركتهبأرض العدا من خشية الحدثان
يريد النوم. وقال :
بحديثك اللذي الذي لو كلمتأسد الفلاة به أتين سراعاً
و ﴿بيضاء﴾ : صفة للكأس أو للخمر.
وقال الحسن : خمر الجنة أشد بياضاً من اللبن.
وفي قراءة عبد الله : صفراء، كما قال بعض المولدين :
صفراء لا تنزل الأحزان ساحتهالو مسها حجر مسته سراء
و ﴿لذة﴾ : صفة بالمصدر على سبيل المبالغة، أو على حذف، أي ذات لذة، أو على تأنيث لذ بمعنى لذيذ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى