صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿لا فيها غول﴾ ليس فيها غائلة كخمر الدنيا ؛ فلا أذى فيها، ولا مضرة على شاربيها في جسم أو عقل، وحقيقتها غير حقيقة خمر الدنيا، وكذا سائر ما في الجنة.
والغول : إهلاك الشيء من حيث لا يحس به. يقال : غاله يغوله غولا، واغتاله اغتيالا، أهلكه وأخذه من حيث لم يدر. ﴿ولا هم عنها ينزفون﴾ أي ولا هم بشر بها تنزع عقولهم، ويذهب بها كخمر الدنيا. والنزف في الأصل : نزع الشيء وإذهابه بالتدريج. يقال : نزف ماء البئر ينزفه، إذا نزحه ونزعه كله منها شيئا فشيئا. ونزف الرجل – كعني - : سكر أو ذهب عقله ؛ فكأن الشارب ظرف للعقل فنزع منه وأخرج. و " عن " بمعنى باء السببية ؛ كما في قوله تعالى : " وما فعلته عن أمري " (١).
وخصت هذه المفسدة بالذكر مع عموم ما قبلها لكونها من أعظم مفاسد الخمر ؛ ولذا سميت أم الخبائث.
والغول : إهلاك الشيء من حيث لا يحس به. يقال : غاله يغوله غولا، واغتاله اغتيالا، أهلكه وأخذه من حيث لم يدر. ﴿ولا هم عنها ينزفون﴾ أي ولا هم بشر بها تنزع عقولهم، ويذهب بها كخمر الدنيا. والنزف في الأصل : نزع الشيء وإذهابه بالتدريج. يقال : نزف ماء البئر ينزفه، إذا نزحه ونزعه كله منها شيئا فشيئا. ونزف الرجل – كعني - : سكر أو ذهب عقله ؛ فكأن الشارب ظرف للعقل فنزع منه وأخرج. و " عن " بمعنى باء السببية ؛ كما في قوله تعالى : " وما فعلته عن أمري " (١).
وخصت هذه المفسدة بالذكر مع عموم ما قبلها لكونها من أعظم مفاسد الخمر ؛ ولذا سميت أم الخبائث.
١ آية ٨٢ الكهف..