التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
﴿لاَ فِيهَا غَوْلٌ﴾ أى : أذى أو مضرة، والغَوْل. إهلاك الشئ - على غرة وغفلة.
يقال : غاله يغوله غولا، واغتاله اغتيالا، إذا قضى عليه بغتة، وأخذه من حيث لا يشعر.
أى : أن خمر الآخرة ليس فيها ما يضر أو يؤذى، كما هو الحال بالنسبة لخمر الدنيا ﴿وَلاَ هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ﴾ و ﴿عن﴾ هنا للسببية، فهى بمعنى الباء، أى : ولا هم بسبب شربها تذهب عقولهم، وتختل أفكارهم، كما هو الحال فى خمر الدنيا.
وأصل النَّزْف : نَزْعُ الشئ من مكانه وإذهابه بالتدريج، يقال : نزف فلان ماء البئر ينزفه - من باب ضرب - إذا نزحه شيئا فشيئا إلى نهايته، ويقال : نُزف الرجل - كعُنَى - إذا سكر حتى اختل عقله، وخصت هذه المفسدة بالذكر مع عموم ما قبلها، لكونها من أعظم مفاسد الخمر.
يقال : غاله يغوله غولا، واغتاله اغتيالا، إذا قضى عليه بغتة، وأخذه من حيث لا يشعر.
أى : أن خمر الآخرة ليس فيها ما يضر أو يؤذى، كما هو الحال بالنسبة لخمر الدنيا ﴿وَلاَ هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ﴾ و ﴿عن﴾ هنا للسببية، فهى بمعنى الباء، أى : ولا هم بسبب شربها تذهب عقولهم، وتختل أفكارهم، كما هو الحال فى خمر الدنيا.
وأصل النَّزْف : نَزْعُ الشئ من مكانه وإذهابه بالتدريج، يقال : نزف فلان ماء البئر ينزفه - من باب ضرب - إذا نزحه شيئا فشيئا إلى نهايته، ويقال : نُزف الرجل - كعُنَى - إذا سكر حتى اختل عقله، وخصت هذه المفسدة بالذكر مع عموم ما قبلها، لكونها من أعظم مفاسد الخمر.