تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
حدثنا أبي، حدثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله :﴿كأنهن بيض مكنون﴾ قال : اللؤلؤ المكنون.
قوله تعالى :﴿كأنهن بيض مكنون﴾ آية ٤٩
عن سعيد بن جبير رضي الله عنه في قوله :﴿كأنهن بيض مكنون﴾ قال : كأنه بطن البيض.
عن السدى رضي الله، عنه في قوله :﴿كأنهن بيض مكنون﴾ قال : بياض البيض حين ينزع قشره.
عن عطاء الخراساني رضي الله، عنه في قوله :﴿كأنهن بيض مكنون﴾ قال : هو النسخاء الذي يكون بين قشرته العليا ولباب البيض.
عن السدى رضي الله عنه في قوله :﴿كأنهن بيض مكنون﴾ قال : البيض في عشه.
عن الحسن رضي الله، عنه في قوله :﴿كأنهن بيض مكنون﴾ قال : محصون، لم تمرته الأيدي.
عن زيد بن أسلم رضي الله عنه في قوله :﴿كأنهن بيض مكنون﴾ قال : البيض الذي يكنه الريش، مثل بيض النعام الذي أكنه الريش من الريح، فهو أبيض إلى الصفرة، فكانت تترقرق، فذلك المكنون.
حدثنا أبي، حدثنا أبو غسان النهدي، حدثنا عبد السلام بن حرب، عن ليث، عن الربيع بن أنس عن أنس رضي الله، عنه قال : قال رسول الله ﷺ : " أنا أول الناس خروجا إذا بعثوا، وأنا خطيبهم إذا وفدوا، وأنا مبشرهم إذا حزنوا، وأنا شفيعهم إذا حبسوا. لواء الحمد يومئذ بيدي، وأنا أكرم ولد آدم على ربي عز وجل ولا فخر، يطوف علي ألف خادم كأنهن البيض المكنون أو : اللؤلؤ المكنون ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى